أبو الهدى الكلباسي

122

سماء المقال في علم الرجال

والقول : باشتراكه بينه وبين إسحاق بن عمار بن حيان الصيرفي . فهم بين من جرى على اشتراكه بينهما في الشخص والحديث ، كما هو مقتضى كلام شيخنا البهائي ، قال في بداية المشرق : وقد يكون الرجل متعددا فيظن أنه واحد ، كما اتفق للعلامة - طاب ثراه - في إسحاق بن عمار ، فإنه مشترك بين اثنين : أحدهما من أصحابنا ، والاخر فطحي ( 1 ) . والمحقق الأسترآبادي في حاشية الوسيط ، قال : الظاهر من التتبع ، أن إسحاق بن عمار اثنان : ابن عمار بن حيان ، وهو المذكور في النجاشي ، وابن عمار الساباطي وهو المذكور في الفهرست ، وأن الثاني فطحي دون الأول ( 2 ) . والفاضل النظام فإنه عنون الصيرفي في القسم الأول والساباطي في الثاني ، كما أنه بعد عنوان الصيرفي ، حكى عن شيخنا البهائي أنه قال : وإياك أن تظن أنه الساباطي كما ظنه غيرك ( 3 ) .

--> ( 1 ) مشرق الشمسين : 95 . ( 2 ) ذكر عنه الوحيد البهبهاني في تعليقته على منهج المقال ولم نجد في النسخة المخطوطة الموجودة عندنا من الرجال الوسيط . ولكن ظاهر كلامه في الرجال الكبير ، اتحادهما . راجع : منهج المقال : 52 . وقال تلميذه أبى على الحائري . ( 3 ) قال السيد بحر العلوم : أول من تنبه للمغايرة وحكم بالاشتراك في هذا الاسم ، شيخنا المحقق البهائي رحمه الله فإنه قال في حاشية الخلاصة عند ذكر عبارته المتقدمة : ( هذا وهم من المصنف وقد اقتفى أثره ابن داود ، والحق أن المذكور في كلام النجاشي ( امامي ثقة ) والمذكور في فهرست الشيخ ( فطحي ، ثقة ) وهذا مما لا يشتبه على من له أدنى مسكة إذا تتبع الكلامين المذكورين ) . رجال السيد بحر العلوم : 1 / 308 .